Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 601

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ ١ نحو هذا عن ابن عباس. وهذه الآية التي هنا سابقة في النزول والتي هناك سابقة في رسم المصحف٢، وقد قال عثمان لعبد الله بن الزبير لما سأله عن ذلك: يابن أخي لا أغير شيئا منه مكانه٣ يعني بقاء رسمها بعد التي نسختها.

١٥٠- قوله تعالى: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين﴾ تقدم في الآية التي قبلها التي في آخرها ﴿حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِين﴾ ٤.

قال الطبري٥: حدثني يونس أنا ابن وهب قال: قال ابن زيد بن أسلم: لما نزلت ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِين﴾ قال رجل: إن أحسنت فعلت٦، فقال الله ﷿: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين﴾ .

وأخرج الطبري٧ من طريق سعيد بن جبير بسند صحيح قال: لكل مطلقة٨

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 601 (SanadKitab #2102, hlm. urut 583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.