ولم ينفرد به أبو إسماعيل، فقد أخرجه أبو بكر بن مردويه١ من وجه آخر عن عيسى فظهر أن المنفرد به عيسى وهو ضعيف عند أهل الحديث حتى إن ابن حبان ذكره في "الضعفاء"٢، ولكن له شاهد من رواية [ابن المنذر عن سفيان و] ٣ لفظه: لما نزلت ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ ٤ قال النبي ﷺ: "رب زد أمتي" فنزلت ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ ٥ الآية، فقال: "رب زد أمتي" فنزلت ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ ٦ الآية. فقال: "ربي زد أمتي" فنزلت ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب﴾ ٧.
وعلى تقدير أن يكون محفوظا فتضم هذه الآية إلى الآيات التي وقعت في
Rujukan halaman ini:العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 606 (SanadKitab #2102, hlm. urut 588)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.