Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 611

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

الأنصار١ على دينهم فقالوا: إنما جعلناهم على دينهم ونحن نرى أن دينهم أفضل من ديننا! فإذا جاء الله بالإسلام فلنكرهنهم فنزلت ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين﴾ فكان فصل ما بين من اختار اليهودية والإسلام فمن لحق بهم اختار اليهودية، ومن أقام٢ اختار الإسلام.

وفي لفظ له٣ من هذا الوجه: فكان فصل ما بينهم، إجلاء رسول الله ﷺ بني النضير، فلحق بهم من لم يسلم وبقي من أسلم وفي رواية له٤ أيضا لحق بخيبر٥.

٢- قول آخر: أخرج الطبري٦ وإسماعيل القاضي٧ في "أحكام القرآن" وأبو

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 611 (SanadKitab #2102, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.