Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 613

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

الطعام فرآهما أبوهما فالتزمهما وقال: والله لا أدعكما حتى تسلما فأبيا أن يسلما فاختصموا إلى النبي ﷺ بعد أن قدما المدينة فقال: يا رسول الله أيدخل بعضي النار وأنا أنظر؟ فأنزل الله تعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين﴾ ١.

طريق أخرى: قال محمد بن إسحاق٢: حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير في قوله: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين﴾ : نزلت في رجل من بني سالم بن عوف من الأنصار يقال له الحصين كان له ابنان نصرانيان وكان هو مسلما فذكر نحو رواية السدي.

٣- قول آخر أخرج الطبري٣ وعبد بن حميد من رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: كان اليهود أرضعوا رجالا من الأوس فلما أمر النبي ﷺ بإجلائهم، قال أبناؤهم من الأوس: لنذهبن معهم ولندينن بدينهم! فمنعهم أهلوهم وأكرهوهم على الإسلام ففيهم نزلت هذه الآية ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين﴾ .

ومن رواية لعبد من هذا الوجه: كان ناس من الأنصار مسترضعين في بني قريظة.

وفي رواية الفريابي: من بني النضير، وفي أخرى عند الواحدي٤: قريظة

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 613 (SanadKitab #2102, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.