Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 617

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

وهو في تسمية الذين قال إنه نقل عنهم هذه القصة تابع للثعلبي، فإنه نسب ذلك ذهولا، ومراده أن الرواية عنهم على سبيل التوزيع عليهم، وقد نبهت على الأول١ حيث وقع غالبا.

ومحصل القول في السبب الذي حمل إبراهيم ﵇ على السؤال خمسة أقوال:

- أحدها: أنه تيقن لكنه بالمشاهدة أراد أن يزداد يقينا.

وأخرج عبد بن حميد بن سلم بن قتيبة عن أبي هلال وعن روح عن عوف واللفظ له كلاهما عن الحسن قال: إن كان إبراهيم ﵇ لموقنا بأن الله يحيي الموتى ولكن لا يكون الخبر عند ابن آدم كالعيان، وأن الله أمره أن يأخذ أربعة من الطير إلى آخره٢.

- الثاني: أن إبليس أراد أن يشككه ففزع إلى سؤال ربه.

فأخرج أبو الشيخ في "التفسير" من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان نا أبي قال: كنت جالسا مع عكرمة عند الساحل فقال عكرمة: إن الذين يغرقون في البحر تتقسم الحيتان لحومهم فلا يبقى منهم شيء إلا العظام فتلقيها الأمواج على البر فتصير حائلة نخرة، فتمر بها الإبل فتأكلها فتبعر، ثم يجيء قوم فيأخذون ذلك البعر فيوقدون به فتخمد تلك النار فتجيء الريح فتسقي ذلك الرماد عن الأرض فإذا جاءت النفخة خرج أولئك وأهل القبور سواء، أورده الواحدي٣ عقب رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم٤ التي أخرجها الطبري٥ قال: مر إبراهيم ﵇

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 617 (SanadKitab #2102, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.