مَيْسَرَة﴾ قال: ذاك في الربا. ومن طريق يزيد بن أبي زياد١ عن مجاهد عن ابن عباس قال: نزلت في الدين.
ومن طريق ابن جريج قال لي عطاء: ذلك في الربا وفي الدين في كل ذلك٢.
١٦٩- قوله ز تعالى: ﴿وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ﴾ .
أخرج ابن أبي حاتم بعد نقله عن٣ مجاهد٤ والسدي وجوب الكتابة على ذلك أن سبب ذلك ما أسنده إلى بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قال:
الكاتب -يعني في زمانه- إذا كانت له حاجة ووجد غيره يذهب في حاجته ويلتمس غيره وذلك أن الكتاب في ذلك الزمان كانوا قليلا.
١٧٠- قوله ز تعالى: ﴿وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ ٦،٥ [الآية: ٢٨٢] .
أخرج عبد بن حميد والطبري٧ من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ ٨ قال: كان الرجل يطوف في الحواء٩