Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 655

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ ١.

ومن طريق مقاتل بن حيان أنه بلغه أن ابن عباس كان يقول إذا دعي الناس إلى الحساب يحاسب العبد بما عمل، وينظر في عمله فيخبره الله بما أبدى منه وبما أخفاه في نفسه ولم يعمله، ولم تكن الملائكة تطلع عليه، ولكن الله حاسبهم بما أسروا في أنفسهم فلم يطلع عليه أحد.

١٧٦- قوله تعالى:٢ ﴿وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا﴾ .

قال ابن الكلبي: كانت بنو إسرائيل إذا نسوا شيئا مما أمروا به، أو أخطئوا عجلت لهم العقوبة فحرم عليهم شيء من مطعم أو مشرب على حسب ذلك الذنب فأمر الله نبيه والمؤمنين أن يسألوه ترك مؤاخذتهم بذلك.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق فيض٣ بن إسحاق الرقي قال: قال الفضيل في قوله تعالى: ﴿وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا﴾ الآية قال: كان الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب الذنب قيل له: توبتك أن تقتل نفسك فيقتل نفسه، فوضعت الآصار عن هذه الأمة٤.

وأخرج الطبري٥ من طريق ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح في قوله: ﴿كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: لا تمسخنا قردة وخنازير.

ومن طريق عبد الرحمن بن زيد٦ قال: لا تلزمنا ذنبا لا توبة فيه ولا كفارة.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 655 (SanadKitab #2102, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.