Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 666

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ﴾ قال: فنحاص اليهودي في يوم "بدر"١: لا يغرن محمدا٢ إن غلب قريشا وقتلهم أن قريشا لا تحسن القتال فنزلت.

وقال ابن ظفر: يحسن أن يقال: لما شمت اليهود بالمسلمين يوم أحد، قيل لهم ستغلبون وتحشرون إلى جهنم٣ يعني على القراءة بالياء٤ المثناة التحتانية فيهما٥.

قول آخر: وقال الثعلبي: قال الكلبي٦: عن أبي صالح عن ابن عباس، وأخرج عبد بن حميد من طريق قتادة، ومن طريق مجاهد، قالا: أنزلت في محمد وأصحابه، ومشركي قريش يوم بدر، أن يهود أهل المدينة قالوا لما هزم رسول الله المشركين يوم بدر: هذا والله النبي الأمي الذي بشرنا به موسى، ونجده في كتابنا بنعته وصفته، وأنه لا ترد له راية. وأرادوا اتباعه، فقال بعضهم: لا تعجلوا حتى ننظر إلى وقعة له أخرى فلما كان يوم أحد ونكب٧ أصحابه شكوا وقالوا: ما هو به، فغلب عليهم الشقاء فلم يسلموا، وكان بينهم وبينه عهد، فنقضوه وانطلق كعب بن الأشرف إلى أبي سفيان بمكة فوافقهم أن يكونوا كلمة واحدة، ثم رجعوا إلى المدينة فنزلت٨.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 666 (SanadKitab #2102, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.