Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 678

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

حبا لله وتعظيما له فقال الله: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ﴾ ١.

٣- قول آخر: ذكر سنيد في "تفسيره"٢ عن حجاج عن ابن جريج قال: زعم أقوام على عهد رسول الله ﷺ أنهم يحبون الله، فقالوا: يا محمد إنا نحب ربنا، فنزلت وجعل اتباع نبيه علما لحبه.

٤- قول آخر ذكر جويبر٣ في "تفسيره" عن الضحاك عن ابن عباس قال: وقف النبي ﷺ على قريش، وهم في المسجد الحرام، وقد نصبوا أصنامهم، وعلقوا عليها بيض النعام، وجعلوا في آذانها الشنوف٤ وهم يسجدون لها، فقال: "لقد خالفتم ملة أبيكم إبراهيم وإسماعيل" فقالوا: يا محمد إنا نعبد هذه حبا لله ليقربونا إلى الله زلفى.

فقال: "أنا رسول الله إليكم وأنا أولى بالتعظيم من الأصنام".

قلت: وهذا من منكرات جويبر فإن آل عمران مدنية، وهذه القصة إنما كانت بمكة قبل الهجرة، ولعل الذي نزل فيهما في أوائل الزمر٥.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 678 (SanadKitab #2102, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.