Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 695

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

كفروا به وتركوه١.

ومن طريق العوفي٢ عن ابن عباس: قال طائفة من اليهود لبعضهم إذا لقيتم أصحاب محمد أول النهار فآمنوا وإذا كان آخر النهار فصلوا صلاتكم لعلهم يقولون: هؤلاء أهل الكتاب، وهو أعلم منا لعلهم ينقلبون عن دينهم.

٢٠١- قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [الآية: ٧٣] .

أخرج الطبري٣ من طريق أسباط عن السدي: قال الله تعالى لنبيه: ﴿قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ تقول اليهود: فعل الله بنا كذا وكذا من إكرامه٤ حتى أنزل المن والسلوى، فنزل: ﴿إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ .

٢٠٢- قوله تعالى: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ [الآية: ٧٥] .

قال مقاتل بن سليمان٥: الفرقة الأولى: مؤمنو أهل الكتاب عبد الله بن سلام وأصحابه، والفرقة الثانية: كفار اليهود كعب بن الأشرف وأصحابه يقول: منهم من يؤدي الأمانة ولو كثرت، ومنهم من لا يؤدي الأمانة ولو قلت.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 695 (SanadKitab #2102, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.