Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 697

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

أخرج سنيد١ من طريق ابن جريج قال: بايع اليهود٢ ورجال في الجاهلية، فلما أسلموا تقاضوهم ثمن بيوعهم، فقالوا: ليس لكم علينا أمانة ولا قضاء لكم عندنا؛ لأنكم تركتم دينكم الذي كنتم عليه، وادعوا أنهم وجدوا ذلك في كتابهم قال الله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ يعني اليهود.

وهو عند مقاتل بن سليمان٣ بنحوه.

وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: ﴿لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ﴾ يعنون من ليس من أهل الكتاب أخرجه الطبري٤ من طريقه هكذا مختصرا. ومن طريق سعيد بن أبي عروبة٥ عن قتادة: قالت اليهود: ليس علينا فيما أصبنا من أموال العرب سبيل.

ومن طريق السدي٦: كان يقال له: مالك لا تؤدي أمانتك فيقول: ليس علينا حرج في أموال العرب قد أحلها الله لنا.

ومن طريق القمي٧ [عن جعفر] عن سعيد بن جبير: لما نزلت: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ قال النبي ﷺ: "كذب أعداء الله كل شيء

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 697 (SanadKitab #2102, hlm. urut 679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.