Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 708

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

٢١١- قوله تعالى: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِم﴾ [الآية ٨٦] .

١- أخرج النسائي١ والطبري٢ وصححه ابن حبان٣ والحاكم٤ من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رجل٥ من الأنصار أسلم، ثم ارتد ولحق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه سلوا لي رسول الله ﷺ هل لي من توبة فسألوا فقالوا: إن صاحبنا قد ندم، وإنه قد أمرنا أن نسأل هل له توبة فنزلت: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم﴾ فأرسل إليه فأسلم.

وفي رواية٦ فلما قرئت عليه قال: والله ما كذبني قومي على رسول الله ﷺ ولا كذب رسول الله، والله تعالى أصدق الثلاثة فرجع تائبًا فقبل منه.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 708 (SanadKitab #2102, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.