١- أخرج النسائي١ والطبري٢ وصححه ابن حبان٣ والحاكم٤ من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رجل٥ من الأنصار أسلم، ثم ارتد ولحق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه سلوا لي رسول الله ﷺ هل لي من توبة فسألوا فقالوا: إن صاحبنا قد ندم، وإنه قد أمرنا أن نسأل هل له توبة فنزلت: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم﴾ فأرسل إليه فأسلم.
وفي رواية٦ فلما قرئت عليه قال: والله ما كذبني قومي على رسول الله ﷺ ولا كذب رسول الله، والله تعالى أصدق الثلاثة فرجع تائبًا فقبل منه.
Rujukan halaman ini:العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 708 (SanadKitab #2102, hlm. urut 690)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.