Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 736

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

أحبارهم: ما آمن بمحمد ولا تبعه إلا شرارنا، ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم، فأنزل الله ﷿ ﴿لَيْسُوا سَوَاءَ﴾ الآية.

ونقل الثعلبي عن عطاء قال: نزلت في أربعين رجلا من أهل نجران من العرب، واثنين وثلاثين من الحبشة، وثمانية من الروم، كانوا على دين عيسى، فلما بعث محمد صدقوا به: وكان في الأنصار منهم عدة قبل الهجرة، منهم أسعد بن زرارة والبراء بن معرور ومحمد بن مسلمة، وصرمة بن قيس، كانوا موحدين ويغتسلون من الجنابة ويقومون بما عرفوا من الحنيفية.

وأخرج سنيد١ عن حجاج عن ابن جريج قال: ﴿أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ هم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سلام أخوه، وسعية ومبشر وأسد وأسيد ابنا كعب.

٢٢٥- قوله تعالى: ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَة﴾ [الآية: ١١٣] .

١- قال ابن جرير٢: مقتضى كلام ابن عباس وقتادة وابن جريج إن الكلام فيما يتعلق بأهل الكتاب تم عند قوله: ﴿لَيْسُوا سَوَاء﴾ وإن قوله: ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ خبر مبتدأ عن مدح من آمن منهم بمحمد ﷺ.

٢- وأخرج أحمد٣ والنسائي٤ وصححه ابن خزيمة٥ من طريق عاصم٦ عن

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 736 (SanadKitab #2102, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.