Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 767

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

والذين قالوا لا نخالف الأمر أرادوا الآخرة، فنزلت الآيات في ذلك.

ومن طريق عبيد بن سليمان١ عن الضحاك نحوه وزاد: فكان ابن مسعود يقول: ما شعرت أن أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ كان يريد الدنيا وعرضها حتى كان يوم أحد، ومن طريق السدي٢ عن عبد خير عن ابن مسعود نحوه. ومن طريق العوفي٣ عن ابن عباس قال: كان ابن مسعود يقول فذكره.

وأخرج البخاري٤ من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: أجلس النبي ﷺ يوم أحد جيشا من الرماة وأمر عليهم عبد الله بن جبير وقال: "لا تبرحوا و٥ إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا ٦ تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا". فلما لقيناهم هزموا حتى رأينا النساء يسندن٧ في الجبل٨ يرفعن عن سوقهن قد بدت خلاخلهن، فأخذوا يقولون: الغنيمة الغنيمة. فقال لهم عبد الله بن جبير: عهد النبي ﷺ إلينا ألا نبرح فأبوا فصرف الله وجوههم، فأصيب منهم سبعون قتيلا وأشرف أبو سفيان فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ فقال: لا تجيبوه فقال: أفي القوم ابن الخطاب؟ فقال: لا تجيبوه، فقال: إن هؤلاء قتلوا ولو كانوا أحياء

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 767 (SanadKitab #2102, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.