Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 779

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

الضحاك بن مزاحم قال: بعث رسول الله ﷺ طليعة، وغنم النبي ﷺ فقسمها بين الناس ولم يقسم للطلائع شيئا، وقدمت الطلائع فقالوا: لم يقسم لنا فنزلت ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ قرأها١ بضم الغين -أي: يعطي غير من قاتل-٢.

٤- قول آخر: ذكر جويبر عن الضحاك٣ عن ابن عباس: أن النبي ﷺ لما وقعت في يده غنائم هوازن يوم حنين غله رجل في مخيط، فنزلت.

قلت: وهذا من تخليط جويبر، فإن هذه الآية نزلت في يوم أحد اتفاقا٤.

٥- قول آخر: قال مقاتل بن سليمان٥: نزلت في الذين طلبوا الغنيمة يوم أحد -يعني الرماة- فتركوا المركز وقالوا: نخشى أن يقول النبي ﷺ من أخذ شيئا فهو له ونحن ها هنا وقوف فلما رآهم النبي ﷺ قال: "ألم أعهد إليكم أن لا تبرحوا من المركز حتى يأتيكم أمري؟ " قالوا: تركنا بقية إخواننا وقوفا قال: "أو ظننتم أنا نغل؟ " فنزلت ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ ".

وكذا ذكره الكلبي٦ في "تفسيره" بنحوه لكن قال: فقالوا: نخشى أن لا يقسم الغنائم كما لم يقسمها يوم بدر وزاد بعد قوله: إنا نغل: ولا نقسم لكم.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 779 (SanadKitab #2102, hlm. urut 761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.