إني بعدما توغلت فيه واستقامت لي مبانيه فوصلت إلى قريب من نصفه فبالغ الفضلاء في وصفه بحسن سبكه وغزارة معانيه وأحكام رصفه دب داء الحسد في جماعة أولي نكد ومكر فصوبوا من سهام الشرور والأباطيل وأنواع الزور ما كثرت بسببه الوقائع وطال الأمر في ذلك سنين وعم الكرب وصنفت بسبب ذلك كتابي مصاعد النظر في الأشراف على مقاصد السور ثم صنفت الأقوال القديمة في حكم النقل من الكتب القديمة وثبت الله تعالى ورزق الصبر والإناءة حتى أكمل هذا الكتاب وقد قلت مادحاً للكتاب المذكور شارحاً لحالي ولحالهم من مجزو الرجز وخرمه مقطوع مسمياً له بكتاب لما لأن حل مقصوده بيان ارتباط الجمل بعضها ببعض فسمى الكتاب في النظم ملماً لأني أكثرت من استعمالها فيه. (¬*)
Kitab: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول · Pengarang: حاجي خليفة
Baca Juz 2, halaman 1962
Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول، ج 2، ص 1962 (SanadKitab #2118, hlm. urut 2034)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.