Lewati ke konten

Kitab: شرح الأجرومية للأسمري · Pengarang: صالح الأسمري

Baca halaman 30

  1. الكلام هو: اللفظ المركب المفيد بالوضع

الثاني: (قد) الاسمية وهي بمعنى (حَسْب) ويمثل لها بـ (قد زيد درهم) أي: حسب زيد درهم. فهي تدخل على الأسماء ولَيْسَتْ علامة على الأفعال.

وثانيها: قوله (السين وسوف)

وهي تدخل على الفعل المضارع فحسب، ويسميان بـ (حرفي تنفيس) أي توسيع، ولذلك أنهما إذا دخلا على المضارع وسعا نفسه من الحاضر إلى المستقبل.

فقولك (يأكل الغلام رغيفاً) أي في الوقت الحاضر الذي هو زمن التكَلُّم، فإذا أُدخِل على هذه الجملة (السين أو سوف) مَحَّضا زمن المضارع للاستقبال. فقولك (سوف يأكل الغلام رغيفاً) ، أو (سيأكل الغلام رغيفاً) أي: في المستقبل.

فائدة:

ذهب جمهور اللُّغَويين من أهل البصرة وغيرهم إلى أن (سوف) أوسع تنفيساً من السين، وحجتهم في ذلك أن زيادة المبنى تورث زيادة المعنى، فمبنى كلمة (سوف) أكثر حروفاً من مبنى كلمة (حرف السين) - يعني حرف (س) -.

وخُولِفُوا في ذلك إِذْ إِنَّ هذه القاعدة غير مطَّردة؛ قاله ابن هشام ﵀ في [المغني] .

وثالثها: قوله: (تاء التأنيث الساكنة)

وهي التي تأتي في نحو قوله تعالى: ﴿قالتِ اخرج عليهن﴾ ، وهي قد تتحرك لالتقاء الساكنين: إما إلى الكسر، كالآية السابقة ﴿قالتِ اخرج عليهن﴾ أو إلى فتح، كقوله ﷿ ﴿قالتا أتينا طائعين﴾ . أو إلى ضم، كقراءة ﴿قالتُ اخرج عليهن﴾ .

Rujukan halaman ini: شرح الأجرومية للأسمري، ص 30 (SanadKitab #2121, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.