Lewati ke konten

Kitab: Talkhishul Mutasyabih fir Rasm · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 1, halaman 393

  1. ذكر الفصل الثاني من الكتاب: وهو ما يشتبه في الخط وهجاء بعض حرفه مختلف
  2. باب ذكر الخلاف في حرفين
  3. ومحمد بن مجيب المازني البصري

فَقَالَ سُلَيْمَانُ: إِنَّمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ لِنَشْتَرِيَ نَاقَتَكَ، فَقَالَ: مَا قَالَ شَيْئًا فِي شِرَاءِ النَّاقَةِ وَقَدْ أَتَى بِالْجَهْلِ وَالْحَمَاقَةِ قَالَ: مَا أَتَى؟ فَقَالَ: خَرَقَ سِرْبَالِي وَشَقَّ بُرْدَتِي وَكَانَ وَجْهِي فِي الْمَلا وَزِينَتِي فَقَالَ لَهُ: نَخْلُفُ عَلَيْكَ وَنِعْمَةِ عَيْنٍ، فَقَالَ:

نَعَّمَكَ اللَّهُ وَأَرْخَى بَالَكَا ... وَأَكْثَرَ اللَّهُ لَنَا أَمْثَالَكَ

قَالَ: أَفَتَعْزِمُ عَلَى بَيْعِ النَّاقَةِ؟ فَقَالَ:

أَبِيعُهَا مِنْ بَعْدِ مَالا أُوكَسُ ... وَالْبَيْعُ فِي بَعْضِ الأَوَانِ أَكْيَسُ

قَالَ: كَمْ شِرَاؤُهَا عَلَيْكَ؟ فَقَالَ:

شِرَاؤُهَا عَشْرٌ بِبَطْنِ مَكَّةَ ... مِنَ الدَّنَانِيرِ الْقِيَامِ السِّكَّةِ

وَلا أَبِيعُ الدَّهْرَ أَوْ أَزْدَادُ ... إِنِّي لِرِبْحٍ فِي الْهَوَى مُعْتَادُ

قَالَ: فَبِكَمْ تَبِيعُهَا؟ فَقَالَ:

خُذْهَا بِعَشْرٍ وَبِخَمْسٍ وَازِنَةً ... فَإِنَّهَا نَاقَةُ صِدْقٍ مَازِنَةٌ

قَالَ: تَحُطُّنَا وَتُحْسِنُ، فَقَالَ:

تَبَارَكَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَالِي ... تَسْأَلُنِي الْحَطَّ وَأَنْتَ الْوَالِي

قَالَ: فَنَأْخُذُهَا وَلا نُعْطِيَكَ شَيْئًا، فَقَالَ:

وَأَيْنَ رَبِّي ذُو الْجَلالِ الأَفْضَلِ ... إِنْ أَنْتَ لَمْ تَخْشَ الإِلَهَ فَافْعَلِ

فَقَالَ: كَمْ نَزِنُ لَكَ فِيهَا؟ فَقَالَ:

وَاللَّهِ مَا يُنْعِشُنِي مَا تُعْطِي ... وَلا يُدَانِي الْفَقْرَ مِنِّي حَطِّي

خُذْهَا بِمَا أَحْبَبْتَ يَابْنَ عَبَّاسِ ... يَابْنَ الْكِرَامِ مِنْ قُرَيشٍ وَالرَّاسِ

فَأَمَرَ لَهُ سُلَيْمَانُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ وَعَشَرَةُ أَثْوَابٍ، فَقَالَ:

إِنِّي رَمَتْنِي نَحْوَكَ الْفِجَاجُ ... أَبُو عِيَالٍ مُعْدَمٌ مُحْتَاجُ

أَغُضُّ مِنِّي ضِيقَ الْمَعِيشِ ... فَأَنْبَتَ اللَّهُ لَدَيْكَ رِيشِي

Rujukan halaman ini: تلخيص المتشابه في الرسم، ج 1، ص 393 (SanadKitab #21477, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.