Lewati ke konten

Kitab: العزف على أنوار الذكر · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 102

  1. الفصل الثانى: فقه وحدة سياق السورة ومقصودها الأعظم

«مَنْ قَرَا أربعَ آياتٍ من أوّل سورةِ البقرةِ وآية الكرسى وآيتين بعد آية الكرسيّ، وثلاثًا من آخر سورة " البقرة " لم يقربْه، ولا أهلَهُ يومئذٍ شيطانٌ، ولا شيءٌ يكرهه، ولا يُقْرِأَنَّ على مجنون إلا أفاق» سنن الدرمي: فضائل القرآن –: فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي.

ومثل هذا وإن كان موقوفًا على سيدنا "ابن مسعود" ﵁ فإنَّه مما لا يقوله الصحابى من عند نفسه؛ لأنَّه من الغيب الذى لا يُعلمُ إلاَّ عن طريق الوحى، ولعل عدم رفع سيدنا " ابن مسعود" ﵁ مقالَه هذا الى النبيّ ﷺ مخافة أن يكون فى مقاله ما هو على غير يقين من منطوقه، وإن كان على يقين من مضمونه، فحين يقوم فى ظنِّ الصحابيّ مخافة أن يتجاوز المنطوق يروى المضمون ولا يرفع.

وهذا من عظيمِ وروعهم،وصدقهم،وأمانتهم.

وهذا الموقف قد جاء مرفوعا من السيدة عائشة ﵂ الى النبيّ ﷺ فى " مسند الفردوس " مثله:

«مَنْ قرَأ من أول البقرة أربع آياتٍ وآية الكرسى والآيتين بعدها والثلاث من آخرها كلأه الله فى أهله وولده وماله ودنياه وآخرته» (١)

وإذا نظرنا ألفينا أنَّ مطلع سورة " البقرة " من أولها إلى آخر قوله ﷾:

Rujukan halaman ini: العزف على أنوار الذكر، ص 102 (SanadKitab #2150, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.