Lewati ke konten

Kitab: العزف على أنوار الذكر · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 118

  1. الفصل الثانى: فقه وحدة سياق السورة ومقصودها الأعظم

﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (الحديد:٢١)

ما يبين الآيتين من تصريف المعاني ومن مشتبه النظم جليٌ لا يخفى: فى آية (آل عمران) وسارعوا (وقرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر بغير واو عطف وكذلك هو فى مصاحف المدينة والشام وقرأ بقية العشرة بواو العطف وعليه مصاحف مكة والعراق)

﴿عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ﴾ دون أداة تشبيه مع جمع السماء)

﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾

وفى آية الحديد: ﴿سابقوا﴾ (عند القراء العشرة) بغير عطف.

﴿عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ﴾ بداه تشبيه مع ذكر المشبه المضاف (عرض) وأفراد المضاف اليه (السماء)

﴿أعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾

وغير خفيٍّ أنَّ هذه المفارقات فى العطف والتشبيه والحذف والأفراد والجمع وغير ذلك له ما يقتضيه من سياقه الجزئى وسياقه الكلى لسورةِ كُلٍّ. (١)

Rujukan halaman ini: العزف على أنوار الذكر، ص 118 (SanadKitab #2150, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.