Lewati ke konten

Kitab: العزف على أنوار الذكر · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 125

  1. الفصل الثانى: فقه وحدة سياق السورة ومقصودها الأعظم

وهذا الذى نقوله فى دَِلالة تكرارأوتصريف بعض عناصرالسورة وانتشارها على لا حب سياقها في وحدتها البيانية، وما يهيمن عليها من الروح السّاري في جملها وآياتها ومعاقدها إنّما يقول بمثله بعض مذاهب النقد الحديث، ونحن لا نقول ذلك إستظهاراً بمذهب نقديّ على صحة مذهب فى البيان القرآنيّ، بل لبيان أنَّ ما نذهبُ إليه هنا إنّما هو من معين الإدراك الفطريّ الرشيد للحقائق فى أى ضرب من ضروب البيان..

***

المعجم اللغوى.

لكلِّ سورة من سور القرآن الكريم معجمٌ لغويٌّ يتميز بصنفين من الكلمات ? الصنف الأول: ما توارد فيها على نحو لافت للبصر.

- والصنف الآخر ما اختصت به دون غيرها على نحو من الأنحاء: مادة أو اشتقاقاً وتصريفاً.

الصنف الأول:

يشمل المعجمُ الكلماتِ التى تنمتى إلى إسرة لغوية واحدة بحيث يكون بين تلك الكلمات قرابة دلالية قد تكون جلية حيناً، وقد تكون خفية حيناً آخر.

والأسرة اللغوية تُسْتَجْمَعُ فيها الكلمات عن طريق الاشتقاق الذى تلتقى الكلمات فيه حول جذر لغوي واحد.

ويمكن أن يجمع إلى تلك الأسرة اللغوية تلك الكلمات التى تتلاحظ معانيها، ويتجاوب، وأن لم يكن بينهما اشتقاق لغوى، كمثل كلمات التقوى والطاعة والايمان، والاحسان، الإيقان، فهى من أسرة دلاليّة متقاربة، وكذلك ما يتعلق بذلك من عبادات كالصلاة والزكاة والجهاد والقتال ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: العزف على أنوار الذكر، ص 125 (SanadKitab #2150, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.