Lewati ke konten

Kitab: العزف على أنوار الذكر · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 187

  1. الفصل الرابع: التحليل البياني

فدلَّ هذا دلالة ظاهرة قاهرة على أن ما كان من هذا الباب ونحوه يحمل على الحقيقة، فهو من عالم الغيب أولاً، والفاعل هو الله القادر ﷿ فلا مجال البتة لتحكيم أعراف العقل والعادة، بل منطق العلم يقضِي باستحضار جلال الله وكماله.

وهذا الذي قلته هنا لايضير البحث في التصوير البياني في القرآن الكريم، فإنّ أنماط التصوير البيانيّ في القرآن الكريم وفيرة فى غير هذا الباب، علاوة على أنَّ الذهاب إلى الحقيقة فى مثل هذا الذى ذكرت أدخل فى باب البلاغة التى تُبقى صور الحقائق على حالها دون تجريدها إلى معان ذهنية.

وهذا الذى أقوله – أيضًا - ليس إنكاراً للقول بالمجاز فى بيان القرآن الكريم بل هو إنكار للتساهل في القول به فى كل ما يحسب إمكان القول به فى بيان القرآن الكريم دون تحقيق لما يقتضيه حال المتكلم به من كماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ودون تحقيق لما بين بيان الحق ﷻ وبيان الخلق من تفاوت لا يحاط، ودون تحقيق لما يقتضيه حال المعنى والغرض المنصوب له البيان. (١)

Rujukan halaman ini: العزف على أنوار الذكر، ص 187 (SanadKitab #2150, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.