Lewati ke konten

Kitab: العزف على أنوار الذكر · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 219

  1. الفصل الرابع: التحليل البياني

ولمَّا كانت المعاني متنوعة وجدنا في العربية كلمات ما تزال تحمل في بنائها الصوتيّ آثارَ الحزونة والصعوبة التنغيمية بغية إعانتها على الوفاء بحق تصوير معناها بصوتها، فيكون منها عونٌ للمتلقى على أن يدرك المعنى الذي قد يجد من نفرة النفس عنه ما يعيقه بعض الشيء عن إدراكه وتعقله، فيبقى الأثر الصوتي معينا على إدراك المعنى الغريب الذي لاتأنس النفس بوقوعه وصحبته، كمثل ما تراه في اصطفاء الله ﷾ كلمة: (ضِيزَى) في قوله- ﷿: (تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى) (النجم:٢٢) وكلمة: (طغواها) في قوله ﷻ: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا) (الشمس:١١)

المهم أنَّ جرس الكلمة رافد رئيسيّ من روافد الدلالة على معناها.

ونحن بحاجة إلى ملاحظة انتشار الأصوات الجهرية التى هي معدن جرس البيان القرآنيّ وتوزيعها؛ لتتبين لنا سنة القرآن الكريم فى التنسيق الصوتيّ بين الجهر والهمس الذى هما رافد الايقاع. (١)

Rujukan halaman ini: العزف على أنوار الذكر، ص 219 (SanadKitab #2150, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.