Lewati ke konten

Kitab: العزف على أنوار الذكر · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 92

  1. الفصل الثانى: فقه وحدة سياق السورة ومقصودها الأعظم

ليست الآية التى حوت عشرات من خصائص التركيب والتصوير بأشدّ إعجازا فى بلاغتها من الآية التى حوت ثلاثا من ذلك، وليست سورة "البقرة " بأشدَّ إعجازا من سورة " الكوثر " فإنَّ إعجازه البلاغيَّ ليس بكثرة ما حوى من خصائص التركيب وضروب التصوير والتَّحبير، ولكن بكيفية تركيب المعنى القرآنيّ بناءًا وتصويرًا وتحبيرًا فى السورة القرآنِيَّة جميعها، ثُمَّ في القرآن الكريم كله، ففي هذا يكتمل سلطان الروح التركبييّ المنبثق من المقصد والمغزى الكليّ الرئيسيّ لكلِّ سورة وبغير اكتمال هذا السُّلطان لا يكتمل لبلاغة القرآن ِ الكريمِ إعجازُه.

هذا المغزَى الكُلِّيُّ والمقصودُ الرئيسيُّ هو مفتاح خزائن كلِّ سورة من لطائف المعانى، ورقائقها، وحقائقها، لأنَّه المهيمن على كلِّ عنصر من عناصر البيان فى السورة (١)

Rujukan halaman ini: العزف على أنوار الذكر، ص 92 (SanadKitab #2150, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.