Lewati ke konten

Kitab: Tarbiyatul Qur'an Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 134

  1. الباب الرابع

لقد استعصم أمام كل إغراء لامرأة العزيز.

وكان إيمانه أكبر من إصرارها.

والسجن أحب إليه من فتنتها.

إنه الإيمان "بعين اليقين": ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ الطلاق (٣) .

هشام: صدق الله العظيم.

لقد جعل الله ليوسف خير مخرج، ورزقه الملك والنبوة وصدق القائل: - (إن الله ينبت الفَرج من بين أنياب الضيق) .

ولعل السر في ما أوجزه يوسف فقال: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ .

الوالد: اصنعي فنجاناً من القهوة ... يا شيماء.

شيماء: لا تتحدث، حتى أعود يا أبي.

(تقدم شيماء القهوة)

هشام: عرفنا الإحسان بمعنى الصدقة، والإحسان بمعنى إتقان العمل، والإحسان بمعنى مراقبة الله، بقى الإحسان ... بمعنى مقابلة السيئة بالحسنة.

الوالد: وهل هناك عفو عن المسيء يضاهي عفو يوسف ﵇ -

Rujukan halaman ini: تربية القرآن يا ولدي، ص 134 (SanadKitab #21501, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.