Lewati ke konten

Kitab: Tarbiyatul Qur'an Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 39

  1. الباب الأول

وعندما شرع الزكاة - وهي مصدر مادي واسع - للدولة الإسلامية - حرم النبي ﷺ أموال الزكاة على نفسه أيضاً، وعلى آل بيته.

وقال في عزة وعفاف: " نحن آل محمد لا نأكل الصدقة ".

ولم يسمح النبي ﷺ للحسين بن علي ﵄ وكان طفلاً أن يأكل تمرة واحدة من تمر الصدقة.

وأخذها النبي ﷺ من يد الحسين، وألقاها على التمر.

* * *

وحتى تَرِكَة النبي ﷺ، لم يقبل أن توزع على ورثته، فقد أوصى أن توزع تركته على الفقراء من بعده، وقال: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة.

وقد نفَّذ أبو بكر ﵁ هذه الوصية.

فلم ترث السيدة فاطمة - بنت رسول الله -، ولم ترث السيدة عائشة - بنت أبي بكر، ولم ترث السيدة حفصة - بنت عمر - ولم يرث أحد من نساء النبي ﷺ شيئاً من تركته، وجاء عمر بعد أبي بكر، فلم يغير شيئاً، وجاء عثمان فأقر ما فعل أبو بكر، وجاء عليٌّ فبارك للفقراء ما تحت أيديهم، ولم يرث أحد من آل بيت النبي ﷺ شيئاً من التركة.

* * *

يا أستاذ مكارم: إن دول العالم اليوم تنفق الملايين

Rujukan halaman ini: تربية القرآن يا ولدي، ص 39 (SanadKitab #21501, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.