Lewati ke konten

Kitab: Tarbiyatul Qur'an Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 46

  1. الباب الأول

وقائل يقول ما توبة أفضل من توبة ماعز، فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ فَقَالُوا غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ ".

* * *

يا أستاذ مكارم: ... هذه قوة أبي بكر، وعدل عمر وسخاء عثمان، وشجاعة علي، وجرأة بلال، وعبقرية أسامة الحربية، وتوبة ماعز.

كل هؤلاء، وآلاف على الحق غيرهم، قد رباهم النبي ﷺ، ولم يحل بينهم وبين الكمال النفسي، أنهم تجاوزوا سن الشباب، قبل دخولهم الإسلام.

لقد غيرهم - الإسلام.

فانهض لعلاج ولدك، فإن الفرصة سانحة،

ولا تصدق دعوة الأفَّاك (فرويد) .

فإنه ماكر خدع العالم بفلسفته.

* * *

يا أستاذ مكارم: ... إن الإسلام لم يزل في شبابه

وهو يستطيع اليوم أن يصنع كل ما صنعه بالأمس من معجزات.

Rujukan halaman ini: تربية القرآن يا ولدي، ص 46 (SanadKitab #21501, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.