Lewati ke konten

Kitab: Tarbiyatul Qur'an Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 51

  1. الباب الثاني

يحطم العلم الحديث الأصنام،

وأسألك يا سمير: هل استطاع العلم الحديث أن يقضي على عبادة البقر في الهند، أو أن يحرر الرجل في الصين من السجود لصنم "بوذا"؟

والأمر الأهم يا سمير.

إن العلم لو نجح في منع الناس من عبادة الأصنام.

فلن ينجح في هدايتهم لمنهج الله.

سمير: الحق معك يا فضيلة الشيخ.

عارف: وسوف أدرس لكم منهج القرآن في تربية العقل بشيء من التفصيل.

أدار الشيخ وجهه إلى السبورة، وكتب عليها "القرآن والعقل" ثم استدار إلى تلاميذه وقال: "

بناء الفرد صورة مصغرة لبناء الأمة.

لذلك جعل القرآن الكريم قتل الفرد ظلماً كقتل الناس جميعاً، وإحياءه - بتربيته على الحق، وإنقاذه من الضلال - إحياء للناس جميعاً.

قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ

نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ .

Rujukan halaman ini: تربية القرآن يا ولدي، ص 51 (SanadKitab #21501, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.