Lewati ke konten

Kitab: Tarbiyatul Qur'an Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 101

  1. الباب الرابع

"ثم يبدأ الشيخ في شرح الدرس"

السمة الأولى للقصة القرآنية، أنها واضحة الهدف، قوية الأثر في النفس.

وقد لجأ إليها القرآن ليقنع بها العقل، ويشبع المخيلة، ويهذب السلوك.

فالقرآن يعالج مشاكل اليوم بتجارب الأمس، ويحول العقائد من مناظرات إلى مُسلَّمات، والأخلاق من قوانين أخلاقية، إلى واقع حركي يمشي بين الناس.

وهدف القصة القرآنية ديني بحت.

فالقرآن لم يذكر الأنبياء وأممهم، والملوك وشعوبهم، إلا بمقدار ما يخدم هدفاً دينياً مجرداً.

عماد: بعض عناصر القصة لا صلة لها بالهدف الديني.

كذكر الزمن، والمكان في بعض القصص.

عارف: يا عماد:

القرآن - عندما يذكر الزمن الذي عاشه نوح ﵇ فإنه يرسم صورة ذهنية لما عاناه هذا الرجل العظيم طوال قرابة ألف عام.

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾ العنكبوت ١٤

Rujukan halaman ini: تربية القرآن يا ولدي، ص 101 (SanadKitab #21501, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.