Lewati ke konten

Kitab: Taslliyatu Ahlil Mashaib · Pengarang: المنبجي

Baca halaman 119

  1. الباب الخامس عشر: في استحباب التعزية لأهل المصيبة والدعاء لميتهم

الباب الخامس عشر: في استحباب التعزية لأهل المصيبة والدعاء لميتهم

يقال: عزى الرجل عزاء: إذا صبره على ما نابه، والتعزية: التصبر، وعزيته: أمرته بالصبر، والعزاء ـ بالمد ـ اسم أقيم مقام التعزية، ذكره النووي.

وقال الأزهري: أصل التعزية: التصبر لمن أصيب بمن يعزى عليه.

وقال غيره: التعزية التسلية، وهو أن يقال له: تعزى بعزاء الله، وعزاء الله قوله تعالى: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ .

ومعنى قوله: تعزى بعزاء الله، أي: تصبر بالتعزية التي عزاك الله تعالى بها، كما في كتابه.

أو يقال: لك أسوة في فلان، فقد مضى حميمه وأليفه، فحسن صبره.

وأصل العزاء: الصبر، والله أعلم.

«عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ، قال: ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله ﷿ من حلل الكرامة يوم القيامة» .

رواه ابن ماجة، وصححه الشيخ، وقال: رواته كلهم ثقات.

«وعن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ، قال: من عزى مصاباً فله مثل أجره» .

ورواه ابن ماجة، والترمذي، وقال: لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث علي بن عاصم، وذكر أنه روي موقوفاً، وعلي بن عاصم ضعف.

«وعن أبي برزة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من عزى ثكلى كسي برداً في الجنة» .

قال الترمذي: إسناد هذا الحديث ليس بالقوي.

Rujukan halaman ini: تسلية أهل المصائب، ص 119 (SanadKitab #21502, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.