Lewati ke konten

Kitab: Taslliyatu Ahlil Mashaib · Pengarang: المنبجي

Baca halaman 122

  1. فصل: في الألفاظ التي وردت في التعزية عن النبي

الحكمة في العيادة منتفية في التعزية وهو رجاء إسلامه، والله تعالى أعلم.

والرواية الثانية ـ لا يجوز «لأن النبي ﷺ قال: لاتبدؤوهم بالسلام» .

قال بجواز تعزيتهم عن مسلم، يقال له: أحسن الله عزاءك وغفر لميتك، وعن كافر: أخلف الله عليك، ولا نقص عددك، ويقصد زيارة عددهم لتكثر جزيتهم.

وقال أبو عبد الله بن بطة: لا بأس أن يقول في تعزية الكافر: أعطاك الله على مصيبتك أفضل ما أعطي أحد من أهل ملتك.

وقد روى أبو عبد الله المرزباني بإسناده، عن الحسن نحواً مما قال ابن بطة، ولكن لفظه: أجزاك الله على مصيبتك بأعظم مما جازى به أحد من أهل ملتك.

وروى أبو موسى المديني بإسناده، «عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا دعوتهم لأحد من اليهود أو النصارى، فقولوا: أكثر الله مالك وولدك» .

فصل: في الألفاظ التي وردت في التعزية عن النبي

ولم يرد في التعزية شيء محدود، إلا أنه يروى «أن النبي ﷺ عزى رجلاً فقال: رحمك الله وآجرك» رواه الإمام أحمد، وعزى أحمد أبا طالب، فتوقف على باب المسجد، فقال: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك.

«وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: لما توفي رسول الله ﷺ، وجاءت التعزية سمعوا قائلاً يقول: إن في الله عزاءمن كل مصيبة، وخلفاً من كل هالك، ودركاً، من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجعوا، فإن المصاب من حرم الثواب» .

ورواه الشافعي في مسنده.

وروى الحاكم في مستدركه، وقال: صحيح الإسناد، «من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: لما قبض رسول الله ﷺ أحدق به أصحابه، فبكوا حوله فاجتمعوا، فدخل رجل أشهب اللحية، جسيم صبيح، فتخطى رقابهم فبكى، ثم التفت إلى أصحاب رسول الله ﷺ، فقال: إن في الله عزاء من كل مصيبة،

Rujukan halaman ini: تسلية أهل المصائب، ص 122 (SanadKitab #21502, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.