Lewati ke konten

Kitab: Taslliyatu Ahlil Mashaib · Pengarang: المنبجي

Baca halaman 232

  1. الباب الثامن والعشرون: في ذكر الصراط ودرجات الناس في المرورعليه

الباب الثامن والعشرون: في ذكر الصراط ودرجات الناس في المرورعليه

أما الصراط فهو جسر منصوب على متن جهنم، وهو أحد من السيف، وأدق من الشعرة، ثبتنا الله وإياكم على المرور عليه.

وقد روى مسلم في صحيحه، «من حديث أبي هريرة وحذيفة ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ: يجمع الله ﵎ الناس، فيقوم المؤمنون، تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا، استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم؟ لست بصاحب ذلك: اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله، قال: فيأتون إبراهيم، فيقول إبراهيم ﵇: لست بصاحب ذلك، إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعمدوا إلى موسى، كلمه الله تكليماً، فيأتون موسى، فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى، كلمة الله وروحه، فيقول عيسى: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى محمد، قال: فيأتون محمداً ﷺ ويؤذن له، ويرسل الأمانة والرحم، فيقومان جنبي الصراط، يميناً وشمالاً، فيمر أولكم كالبرق، يمر ويرجع في طرفة عين، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير وشد الرحال، تجري بهم أعمالهم، ونبيكم ﷺ قائم على الصراط، يقول: رب سلم، رب سلم: حتى تعجز أعمال العباد، وحتى يجيء الرجال فلا يستطع السير إلا زحفاً، قال: وفي حافة الصراط كلاليب معلقة، مأمورة، تأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكدوس في النار، والذي نفس أبي هريرة بيده، إن قعر جهنم لسبعون خريفاً» .

«وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ، وذكر الصراط ومرور الناس عليه، قال: فيمر المؤمنين، كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم» .

Rujukan halaman ini: تسلية أهل المصائب، ص 232 (SanadKitab #21502, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.