Lewati ke konten

Kitab: Taslliyatu Ahlil Mashaib · Pengarang: المنبجي

Baca halaman 242

  1. الباب الثلاثون: في فضل الزهد في الدنيا والتسلية عنها والرغبة في الآخرة

وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعلمون؟ فاتقوا الدنيا واتقوا النساء» .

وفي مسلم أيضاً، «عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط» .

وفي مسلم أيضاً، «من حديث جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ مر بالسوق، والناس كنفتية، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله، فأخذ بأذنه، فقال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: تحبون أنه لكم؟ قالوا: والله، لو كان حياً كان عيباً أنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» .

قوله: كنفتيه أي من جانبيه.

والأسك الصغير الأذن.

«وعن شهر بن حوشب، عن عبادة بن الصامت، قال: أراه رفعه النبي ﷺ قال: يجاء بالدنيا يوم القيامة، فيقال: ميزوا ما كان منها لله ﷿، وألقوا سائرها في النار» .

رواه ابن أبي الدنيا.

وروي أيضاً، «عن عبادة بن العوام، عن هشام أو عوف، عن الحسن مرسلاً، أن النبي ﷺ قال: حب الدنيا رأس كل خطيئة» .

واعلم، أنه من أحب دنياه، أضر بآخرته، ومن أحب آخرته، أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى.

«وعن الحسن مرسلاً، أن النبي ﷺ قالوا له: يا رسول الله، من خيرنا؟ قال: أزهدكم في الدنيا، وأرغبكم في الآخرة» و «قال رسول الله ﷺ: من زهد في الدنيا، أسكن الله الحكمة قلبه، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها، وأخرجه منها سالماً مسلماً إلى دار السلام» .

رواه ابن أبي الدنيا.

Rujukan halaman ini: تسلية أهل المصائب، ص 242 (SanadKitab #21502, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.