Lewati ke konten

Kitab: Taslliyatu Ahlil Mashaib · Pengarang: المنبجي

Baca halaman 72

  1. الباب الخامس: فيمن أصيب بفقد ولدين والاحاديث الواردة فيه

الباب الخامس: فيمن أصيب بفقد ولدين والاحاديث الواردة فيه

قال مسلم في صحيحه: «حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه أبي السليل بن نفير، عن أبي حسان ـ وهو خالد بن علان ـ، قال: قلت لأبي هريرة ﵁: إنه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول الله ﷺ بحديث يطيب أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم، قال: صغارهم دعاميص الجنة، فيلقى أحدهم أباه ـ أو قال: أبويه ـ بثوبه ـ أو قال: بيده ـ كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا، فلا يتناهى ـ أو قال ينتهي ـ حتى يدخله وإياه الجنة» ورواه الإمام أحمد.

«أما قوله ﷺ: صغارهم دعاميص الجنة» هو بالدال والعين والصاد المهملات، وأحدهم دعموص، بضم الدال أي صغار أهل الجنة.

قال الشاعر:

إذا التقى البحران عم الدعمو ...

... ص نفى أن يسبح أو يغوص

وأصل الدعموص: دويبة تكون في الماء لا تفارقه، أي هذا الصغير في الجنة لا يفارقها.

وأما قوله: صنفة ثوبك هي بفتح الصاد وكسر النون، وهي طرفه، ويقال لها أيضاً: صنيفة.

«وأما قوله: فلا يتناهى ـ أو قال ينتهي ـ حتى يدخله الله وإياه الجنة» : يتناهى وينتهي بمعنى واحد، أي لا يتركه والله تعالى أعلم.

وقال أبو يعلى الموصلي: «حدثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا ابن فضيل، ثنا بشير بن مهاجر، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ يأتي الأنصار ويعودهم ويسأل عنهم، فبلغه أن امرأة من الإنصار، مات ابن لها فجزعت عليه، فأتاها، فأمرها رسول الله ﷺ بتقوى الله ﷿ والصبر.

قالت: يا رسول الله، إني امرأة رقوب لا ألد، ولم يكن لي ولد غيره.

فقال رسول الله ﷺ: الرقوب التي يبقى ولدها، ثم قال: ما من امرىء مسلم، ولا امرأة مسلمة، يموت لها ثلاثة من

Rujukan halaman ini: تسلية أهل المصائب، ص 72 (SanadKitab #21502, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.