Lewati ke konten

Kitab: Taslliyatu Ahlil Mashaib · Pengarang: المنبجي

Baca halaman 98

  1. الباب الثامن: في تطييب خاطر الوالدين على الأولاد

رسول الله ﷺ: ما من مولود يولد إلا على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جزع؟ !، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾ » الحديث: رواه البخاري ومسلم، ولفظه للبخاري.

وقال أبو بكر القطيعي: «حدثنا بشر بن موسى، ثنا ابن خليفة، ثنا عون عن خنساء، قالت حدثتني عمتي، قالت: قلت: يا رسول الله، من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة والمولود في الجنة، والوئيد في الجنة» .

وكذلك رواه بندار، عن غندر، عن عوف، فذكر مثله

وقال الفراء في كتاب معاني القرآن: عند قوله تعالى: ﴿كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين﴾ ، قال علي ﵁: هم الولدان.

قال الفراء: وهو شبيه بالصواب، لأن الولدان لم يكتسبوا ما يرتهنون به.

وفي قوله تعالى: ﴿يتساءلون * عن المجرمين﴾ ما يقوي أنهم الولدان، لأنهم لم يعرفوا الذنوب، فلهذا يقولون: ﴿ما سلككم في سقر﴾

ولكن روى العقيلي بإسناده عن علي ﵁ في قوله تعالى ﴿إلا أصحاب اليمين﴾ قال هم أطفال المسلمين، فظاهر هذه الرواية التخصيص بهذه الأمة، والرواية الأولى عامة في كل مولود.

وقال البغوي في تفسيره ﴿إلا أصحاب اليمين﴾ : اختلفوا فيهم، فعن علي أنهم أطفال المسلمين، وهذا يوافق ما رواه العقيلي عنه، ولم يحك عنه خلافه، ثم قال: وعن ابن عباس ﵄ أنهم الملائكة.

وقال مقاتل: هم الذين كانوا على يمين آدم يوم الميثاق.

وعنه أيضاً: هم الذين

Rujukan halaman ini: تسلية أهل المصائب، ص 98 (SanadKitab #21502, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.