وقد ثَبَتَ كذلكَ دعاؤُهُ ﷺ في الاستسقاءِ في خُطْبَةِ الجُمُعةِ غَيْرَ مُستقبِلٍ الْقِبْلَة (٢١).
وقد دعَا رسولُ اللهِ ﷺ، ثم رفَعَ يدَيْهِ حتى رأى بعضُ الصَّحابةِ - منهم أبو موسى وأنسٌ ﵄ بياضَ إِبْطَيْهِ ﷺ (٢٢).
٦ - الخشوعُ وحُضوُر القلبِ في الدُّعاءِ، مع اليقين بالإجابة:
قال تعالى: [الأنبيَاء: ٩٠] ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾.
وقال النبيُّ ﷺ: «ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ