Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat as-Saniyyah 'alal 'Aqidah al-Wasithiyyah (Faishal Alu Mubarak) · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca halaman 43

  1. ذكر مجيء الله لفصل القضاء بين عباده على ما يليق بجلاله

الأرض، فيقول أهل الأرض: جاء ربنا. فيقولون: لم يجئ وهو آتٍ، ثم تشقق السماء الثانية، ثم سماءٌ سماءٌ، على قدر ذلك من التضعيف، إلى السماء السابعة، فينزل منها من الملائكة أكثر من جميع من نزل من السماوات، ومن الجن والإنس. قال: فتنزل الملائكة الكروبيون، ثم يأتي ربنا ﵎ في حملة العرش الثمانية، بين كعب كل ملك وركبته مسيرة سبعين سنة، وبين فخذه ومنكبه مسيرة سبعين سنة، قال: وكل ملك منهم لم يتأمل وجه صاحبه، وكل ملك منهم واضع رأسه بين يديه يقول: سبحان الملك القدوس، وعلى رؤوسهم شيء مبسوط كأنه القَباءُ، والعرش فوق ذلك، ثم وقف. انتهى.

قال سفيان بن عيينة: كل ما وصف الله نفسه في كتابه فتفسيره قراءته، والسكوت عليه، ليس لأحد أن يفسره (١) إلاَّ الله تعالى ورسوله.

Rujukan halaman ini: التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - فيصل آل مبارك، ص 43 (SanadKitab #21517, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.