بِهِ شَفَاكَ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيذًا عَاذَكَ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِيَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ] (١٠٠) .
وقد «حَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَمْزَمَ فِي الأَْدَاوِي وَالْقِرَبِ، وَكَانَ ﵊ يَصُبُّ مِنْهُ عَلَى الْمَرْضى وَيَسْقِيهِمْ» (١٠١) . كذلك، فإن السيدة عائشة ﵂ كانت تحمل من ماء زمزم وتخبر: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَحْمِلُهُ» (١٠٢) .
وقد كان ﵊ مُحِبًّا لهذا الماء، يُرسِل في طلبه من مكةَ المكرمة، وهو في المدينة النبوية، قبل فتح مكة، وقد كَتَبَ ﷺ إِلى سُهَيْلِ بْنِ