في الركعة الأولى بِـ ﴿الم *تَنْزِيلُ﴾ [السَّجدَة] ، وفي الثانيةِ بِـ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِْنْسَانِ ... ﴾ [الدَّهر] (١٨٧) .
(فائدة) : والسُّنَّةُ أن يقرأَهما بكَمَالِهما، لا أن يقتصِرَ على بعضِهما، فهذا خِلافُ السُّنَّةِ (١٨٨) .
صلاةُ الجُمُعِة: يُكثِر من الدُّعاء في ساعة الإجابة نهارَ الجُمُعة، «وَهِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاَةُ» (١٨٩) وهذا أصحُّ ماجاء فيها (١٩٠) .
ويقرأُ بسورة ﴿ق﴾ ، في