Lewati ke konten

Kitab: Syari'atullah Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 230

  1. اللقاء السابع

﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾

[النساء ١٧]

وأنا لم أكن جاهلة بحكم ما أفعل.

ولم أَتب من قريب.

عارف: (الجهالة) في الآية الكريمة معناها الضلالة.

وسواءٌ طال الوقت أم قصر تعتبر من قريب ما لم تبلغ الروح الحلقوم.

قال ﷺ

"إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَيَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ".

(رواه ابن ماجة. ٤٢٤٣) .

فكل من تاب قبل الدخول في سكرات الموت

﴿فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾

[النساء ١٧]

هي: أراك تُيسِّر لي الطريق.

مع أنك إن أغلقت بابك - كما فعل غيرك - فلن أرجع للمعصية حسبي الندم الذي أعيش فيه.

عارف: (النَّدَمُ تَوْبَةٌ)

رواه ابن ماجة. ٤٢٤٢ -) .

"ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفره منه"

(رواه الحاكم. ٧٧٥٤) عن عائشة ﵂.

Rujukan halaman ini: شريعة الله يا ولدي، ص 230 (SanadKitab #21527, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.