Lewati ke konten

Kitab: Syari'atullah Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 29

  1. اللقاء الأول

حللني، فلقيت ربي وأن طيب النفس.

ثم نزل فصلى الظهر.

(تاريخ ابن الأثير جـ ٢ ص ١٥٤) وجاء أبو بكر ليعلن للناس في خطبة توليه الولاية أيها الناس أني وليت عليمن ولست بخيركم، إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني.

وأكثر من هذا يطلب منهم: أن يعزلوه إن قصر في رسالته، أو خالف دستور الشريعة.

أطيعوني - ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيت الله ورسوله، فلا طاعة لي عليكم.

كرم: من الناحية النظرية هذا نظام بديع، سبق به الإسلام كل النظم الدولية فعلاً.

عارف: الإسلام لا يعرف الفصل بين النظريات والتطبيق ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ .

[الصف ٢، ٣]

Rujukan halaman ini: شريعة الله يا ولدي، ص 29 (SanadKitab #21527, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.