Lewati ke konten

Kitab: Syari'atullah Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 51

  1. اللقاء الثاني

عن نبوته - ما جرؤ أحد أن يبدى فيها رأياً بجوار الوحي.

لأنه الله نهى المسلمين عن إبداء الرأي والاقتراحات في جانب النبوة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات ١] .

ومدح الله المؤمنين فقال: ﴿بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾ [الأنبياء ٢٧] ، فالمؤمنون لا يقترحون على الله، في مسائل الوحي فالأُمور التي استشار النبي ﷺ فيها أصحابه، هي من الأُمور التي تصدر عن بشريته.

ثانياً: نهى النبي ﷺ أصحابه عن تأبير النخل - أي تلقيح النخل - فلما اشتكى الصحابة من عدم نضج التمر، قال النبي الكريم: أنتم أعلم بأمر دنياكم.

فمسألة زراعة النخيل ليست من تخصص الوحي.

إنها من أُمور البشرية.

Rujukan halaman ini: شريعة الله يا ولدي، ص 51 (SanadKitab #21527, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.