Lewati ke konten

Kitab: Syari'atullah Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 83

  1. اللقاء الثالث

آية قرآنية، فإن الأئمة يجتهدون في محاولة الوصول إلى الرأي الصحيح.

ثالثاًَ: لم يدع أحد من الأئمة لنفسه العصمة.

ولم تدَّعِ الأُمة العصمة لأَئمتها (١) ، فكل إنسان يؤخذ منه، ويرد عليه، إلا المعصوم ﷺ وهذه القاعدة تؤكد أن الخلافات الفقهية شيء والتعصب الفقهي شيء آخر.

فالخلافات الفقهية ظاهرة صحية لهذه الأُمة، وقد أَسهمت في توسيع الثروة التشريعية، لهذه الأُمة.

أما التعصب الفقهي، فظاهرة مرضية، ابتليت بها الأُمة، ونماها بعض الحكام على طول التاريخ، بقصد شغل الناس عن مساوئهم، وتسهيلاً لقيادتهم.

﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ .

Rujukan halaman ini: شريعة الله يا ولدي، ص 83 (SanadKitab #21527, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.