Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1023

  1. أبواب الجنة وما جاء فيها وفي صفتها ونعيمها
  2. باب نبذ من أقوال العلماء في تفسير كلمات وآيات من القرآن وردت في ذكر الجنة وأهلها

روى يحيى بن سلام عن حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة ﵁ قال: دار المؤمن درة مجوفة (¬١) وسطها شجرة تنبت الحلل ويأخذ بأصبعه أو قال: بأصبعيه سبعين حلة منضمة باللؤلؤ والزبرجد (¬٢) والمرجان (¬٣).

[أخرجه ابن المبارك (¬٤) بهذا السند عن حماد عن أبي المهزم قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة فيها أربعون بيتًا، في وسطها شجرة تنبت الحلل، فيذهب فيأخذ بأصبعيه سبعين حلة منضمة باللؤلؤ والزبرجد والمرجان] (¬٥).

وقد تقدم (¬٦) هذا المعنى. وأبو المهزم ضعيف.

[وروي عن أبي هريرة أنه قال: بلغني أن ولي الله يلبس حلة ذات وجهين يتجاوبن بصوت تقول التي تلي جسده: أنا أكرم على ولي الله منك، أنا أمس بدنه وأنت لا تمسيه (¬٧)، وتقول التي تلي وجهه: أنا أكرم على ولي الله منك، أنا أرى وجهه وأنت محجوبة لا تري وجهه] (¬٨).

وقد تقدم (¬٩): "أن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة" من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، صححه أبو عمر ﵀ وقال: "هذا عندي على نحو المعنى الذي نزعنا به في شارب الخمر" (¬١٠) أنه إذا دخل الجنة لا يشرب فيها خمرًا ولا يذكرها ولا يراها ولا تشتهيها نفسه، فكذلك لابس الحرير في الدنيا إن لم يتب منه.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1023 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.