Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1078

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. باب ما جاء أن عثمان ﵁ لما قتل سل سيف الفتنة
  4. [[فصل

وكانت عائشة ﵂ حاجَّة في السنة التي قتل فيها عثمان، وكانت مهاجرة له فاجتمع طلحة والزبير ويعلى (¬١) وقالوا لها بمكة: عسى أن تخرجي رجاء أن يرجع الناس إلى أمهم ويرعوا (¬٢) حرمة نبيهم، وهي تمتنع عليهم، فاحتجوا عليها بقول الله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [النساء: ١١٤]، وقالوا لها: إن المتألبين على عثمان بالبصرة كثير، فبلغت الأقضية مقاديرها فاصطف الناس للقتال ورموا عليًا وأصحابه بالنبال، فقال عليٌّ: لا ترموا بسهم، ولا تضربوا بسيف، ولا تطعنوا برمح، فرمي رجل (¬٣) من عسكر القوم بسهم فقتل رجلًا من أصحاب علي، فأتي به إلى علي، فقال (¬٤): اللهم اشهد، ثم رمي آخر فقُتِلَ رجلٌ (¬٥) من أصحاب علي، فقال علي: اللهم اشهد، ثم رمي آخر، فقال علي: اللهم اشهد، وقد كان علي نادى الزبير، يا أبا عبد الله ادن إلي أذكرك كلامًا سمعته أنا وأنت من رسول الله ﷺ، فقال: عليّ الأمان، فقال: عليك الأمان، فقال: عليّ الأمان (¬٦)، فبرز، فأذكره أن رسول الله ﷺ قال له وقد وجدهما يضحكان بعضهما على بعض: "أما إنك ستقاتل عليًا وأنت له ظالم (¬٧) " (¬٨)، فقال الزبير:

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1078 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.