Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1102

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. باب الأمر بتعلم كتاب الله واتباع ما فيه ولزوم جماعة المسلمين عند غلبة الفتن وظهورها

عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر فجاءن الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم وفيه دخن، قلت (¬١): وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، فقلت [فهل] (¬٢): بعد ذلك الخير من (¬٣) شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، فقلت: يا رسول الله صفهم لنا؟ قال: نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، فقلت: يا رسول الله فما تأمرني إن أدركت ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين، وإمامهم، قلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام، قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن (¬٤) تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.

وفي رواية قال: "يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي (¬٥)، ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع"، لفظ مسلم (¬٦).

وفي كتاب أبي داود (¬٧) بعد قوله: "هدنة على دخن" قال: قلت يا رسول الله: ثم ماذا؟ قال: إن كان الله خليفة في الأرض فضرب ظهرك وأخذ مالك فأطعه وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة، قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج الدجال معه نهر ونار، فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره، [ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره] (¬٨)، قال: ثم ماذا؟ قال: هي قيام الساعة".

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1102 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.