Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1104

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. باب الأمر بتعلم كتاب الله واتباع ما فيه ولزوم جماعة المسلمين عند غلبة الفتن وظهورها
  4. فصل

تعالى بقتال الفئة الباغية ولو أمسك المسلمون عن قتال أهل البغي لتعطلت فريضة من فرائض الله، وهذا يدل على أن قوله: القاتل والمقتول في النار ليس في أصحاب محمد ﷺ؛ لأنهم إنما قاتلوا على التأويل.

قال الطبري (¬١): لو كان الواجب في كل اختلاف يكون بين الفريقين من المسلمين (¬٢) الهرب منه ولزوم المنازل وكسر السيوف لما أقيم حد ولا أبطل باطل، ولوجد أهل النفاق والفجور إلى استحلال كل ما حرم الله عليهم من أموال المسلمين وسبي نسائهم وسفك دمائهم بأن يتحزبوا عليهم ويكف المسلمون أيديهم عنهم بأن يقولوا هذه فتنة قد نهينا عن القتال (¬٣) فيها وأمرنا بكف الأيدي والهرب منها، وذلك مخالف (¬٤) لقوله ﵇: "خذوا على أيدي سفهائكم" (¬٥).

قلت: فحديث أبي بكرة محمول على ما إذا كان القتال على الدنيا، وقد جاء هكذا منصوصًا فيما سمعناه من بعض مشائخنا: "إذا اقتتلتم على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار"، خرجه البزار (¬٦). ومما يدل على صحة هذا ما خرَّجه مسلم في صحيحه (¬٧) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيما قتل، ولا المقتول فيما قتل، فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال: الهرج، القاتل والمقتول في النار"، فبيّن هذا الحديث أن القتال (¬٨) إذا كان على جهالة من

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1104 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.