Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1106

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. باب جعل الله بأس هذه الأمة بينها

تقدم، الجنة تحت الأبارقة اليوم ألقى الأحبة محمدًا وحزبه، والله لو هزمونا حتى بلغونا (¬١) شِعَاف الجبال (¬٢) لعلمنا أنا على الحق، وأنهم على الباطل ثم قال:

نحن ضربناكم على تنزيله … فاليوم نضربكم على تأويله

ضربًا يزيل الهام عن مقيله … ويذهل الخليل عن خليله

أو يرجع الحق إلى سبيله

قال: فلم أر أصحاب محمد ﷺ قتلوا في موطن ما قتلوا يومئذ، وسئل بعض المتقدمين عن الدماء التي وقعت بين الصحابة فقال: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٤)﴾ [البقرة: ١٣٤].

وقد أشبعنا القول في المسألة (¬٣) في كتاب الجامع لأحكام القرآن في (¬٤) سورة الحجرات (¬٥)، والصواب ما ذكرناه لك أولًا والله أعلم.

[وروي عنه ﵊ أنه قال: "ستكون بين أصحابي فتنة يغفره الله لهم لصحبتهم إياي، ثم يستن بها أقوام من بعدهم يدخلون النار بسببها" (¬٦)] (¬٧).

باب جعل الله بأس هذه الأمة بينها

قال الله تعالى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٦٥].

مسلم (¬٨) عن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض".

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1106 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.