Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1116

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. [[باب في بيان مقتل الحسين ﵁ ولا رضي عن قاتله

زاذان قال: ثنا ثابت عن أنس: أن ملك المطر استأذن أن يأتي النبي ﷺ فأذن له، فقال لأم سلمة: املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد، قال وجاء الحسين ليدخل فمنعته، فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي ﷺ، وعلى منكبه وعلى عاتقه، قال (¬١): فقال الملك للنبي ﷺ: أتحبه، قال: نعم، قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها، قال ثابت (¬٢): بلغنا أنها كربلاء.

وقال مصعب بن الزبير: حج الحسين خمسة وعشرين حجة ماشيًا (¬٣)، وقد قال النبي ﷺ فيه وفي الحسن أنهما "سيدا شباب أهل الجنة" (¬٤).

وقال: "هما ريحانتاي (¬٥) من الدنيا" (¬٦)، وكان النبي ﷺ إذا رآهما هش لهما، وربما أخذهما كما روى أبو داود (¬٧) أنهما دخلا المسجد وهو يخطب فقطع خطبته ونزل فأخذهما وصعد (¬٨) بهما، وقال: رأيت هذين فلم أصبر.

وكان يقول فيهما: "اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحبّ من يحبهما" (¬٩).

وقتل ﵀ ولا رحم قاتله يوم الجمعة لعشر خلون من المحرم سنة إحدى وستين بكربلاء بقرب موضع يقال له: الطف بقربٍ من الكوفة.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1116 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.