Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1132

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. باب ما جاء أن اللسان في الفتنة أشد من وقع السيف
  4. فصل

أنه قال: "ويل للذي يتكلم بالكلمة من الكذب ليضحك الناس ويل له وويل له (¬١) " (¬٢).

"وفي حديث ابن مسعود ﵁ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من الرفاهية من سخط الله ترديه بُعد ما بين السماء والأرض (¬٣).

قال أبو زياد الكلامي: الرفاهية: السعة في المعاش والخصب، وهذا أصل الرفاهية، فأراد عبد الله أنه يتكلم بالكلمة في تلك الرفاهية والإتراف في دنياه مستهينًا بها لما هو فيه من النعمة (¬٤) فيسخط الله ﷿ عليه.

قال أبو عبيد: وفي الرفاهية: لغة أخرى الرفاغية (¬٥)، وليس هذا في الحديث يقال: هو في رفاهية ورفاغية من العيش (¬٦) " (¬٧).

وقوله: "صماء بكماء عمياء (¬٨) "، يريد أن هذه الفتنة لا تسمع، ولا تبصر، فلا تقلع، ولا ترتفع؛ لأنها لا حواس لها فترعوي إلى الحق، وأنه شبهها لاختلاطها وقتل البريء فيها، والسقيم بالأعمى، الأصم (¬٩): الأخرس الذي لا يهتدي إلى شيء فهو يخبط عشواء، والبكم: الخرس في أصل الخلقة، والصمم الطرش.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1132 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.